* الرياض محمد العيدروس :
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تفتتح مساء الأحد القادم 29 شوال 1422ه فعاليات ندوة تمويل وتوفير المرافق العامة (كهرباء مياه صرف صحي) والتي تنظمها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا بيركلي بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة ثلاثة أيام وذلك بقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي، وتهدف الندوة إلى الإلمام بقضايا تلك المرافق والتحديات المعاصرة التي تواجه قضية توفيرها، ومن ذلك الاطلاع على سياسات الدول المشاركة القائمة، والتعرف على الأساليب والطرق الجديدة في إدارة وتشغيل تلك المرافق وبشكل خاص أوجه مشاركة القطاعين العام والخاص، وتطبيقات الخصخصة، وسبل إيجاد البيئة التنافسية المناسبة في تقديم تلك المرافق.
كذلك سيتم خلال الندوة التركيز والاهتمام بمعالجة ودراسة المشكلات والقضايا التي تواجه المدن العربية خلال مسيرتها التنموية المعاصرة في مجال تلك المرافق، والفرص المواتية لتحسين مجال العمل والجودة النوعية والتمويل وضمان الاستدامة لتجهيزات الخدمات الحضرية.
وتطمح هذه الندوة بالتوصل إلى آليات وحلول تتلاءم مع وضع وحجم مشكلة توفير وتشغيل وإدارة وتمويل تلك المرافق، وذلك عن طريق استعراض البحوث والدراسات والتجارب التطبيقية في المجالات المشار إليها.
وتناقش الندوة 21 ورقة عمل يقدمها عدد من المختصين والخبراء في مجال المرافق العامة من داخل المملكة وخارجها في 6 محاور أساسية حيث يتناول المحور الأول إلقاء نظرة عامة حول خصخصة المرافق العامة في المملكة، أما المحور الثاني فسيتناول تحديات توفير المياه وتصريفها في المملكة، وسيكون المحور الثالث لاستعراض تجربة بعض الاقطار العربية في خصخصة المياه وإعادة تدويرها، أما المحور الرابع فيتناول تحديات توفير الطاقة الكهربائية في المملكة، ويتناول المحور الخامس تجربة بعض الاقطار العربية في خصخصة الطاقة الكهربائية، أما المحور السادس فيستعرض تحديات الخصخصة والتمويل.
ويشارك في تقديم المادة العلمية وإدارة جلسات النقاش عدد من الأجهزة الحكومية المعنية بادارة اجهزة المرافق العامة في المملكة والغرف التجارية الصناعية والهيئات والمؤسسات العالمية والإقليمية والوطنية المتخصصة ذات العلاقة وجامعات محلية وباحثون من المملكة وخارجها بالإضافة إلى المؤسسات وبيت التمويل والقطاع الخاص في هذا المجال.
|