* غزة القدس المحتلة الوكالات:
على مدى اليومين الماضيين التزمت واشنطن جانب الحذر فيما يتصل بفرية سفينة الأسلحة التي ادعت إسرائيل انها كانت تنقل أسلحة للفلسطينيين مما زاد من غضب حكومة شارون لانها لم تجد تأييداً أمريكياً لادعاءاتها.
وبالنسبة للتطورات على الارض أصيب عدد من الفلسطينيين خلال مطاردة الشرطة الفلسطينية لعنصر من حماس.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة فرانس برس ان دورية من الامن الفلسطيني كانت تلاحق مطلوبا لدى أجهزة الامن الفلسطيني في مخيم الشاطىء للاجئين في مدينة غزة يدعى أحمد لبد عندما وقع تبادل لاطلاق النار بين الطرفين مما أدى إلى اصابة لبد في كتفه بجروح متوسطة قبل اعتقاله.
وأضافت المصادر ان ثلاثة أشخاص آخرين من المارة أصيبوا عرضاً بالرصاص خلال تبادل اطلاق النار وان جروحهم متوسطة.
من جهة ثانية ذكرت مصادر في حركة حماس ان أجهزة الامن الفلسطيني اعتقلت الاحد عددا من نشطاء حركة حماس في مدينة غزة ولاحقت عددا آخر من دون ان تتمكن من اعتقالهم.
على صعيد آخر أعربت إسرائيل أمس الثلاثاء عن خيبة أملها بعدما رفضت الولايات المتحدة الاخذ بالرواية الإسرائيلية في قضية سفينة الأسلحة التي اعترضتها إسرائيل في البحر الاحمر وادعت انها كانت تنقل اسلحة إلى الفلسطينيين.
وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس: لقد خيب الامريكيون أملنا عندما رفضوا الاخذ بالادلة «الدامغة» التي قدمناها بأن الأسلحة كانت موجهة إلى السلطة الفلسطينية على حد زعمه.
وتمسكت الولايات المتحدة أمس الأول الاثنين بموقف محايد في هذه القضية رافضة الاقرار بان هذه الأسلحة كانت موجهة حقا إلى الفلسطينيين.
ولزم الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر الحذر يوم الاثنين حيال هذه المسألة فتجنب تبني الرواية الإسرائيلية. وقال باوتشر نريد كشف الوقائع قبل اطلاق تكهنات واستنتاجات لا نعرف من الذي استأجر السفينة ومن كانت موجهة اليه هذه هي المعلومات التي نبحث عنها.
ومن جانبها نفت السلطة الفلسطينية هذه الاتهامات مؤكدة ان إسرائيل تسعى إلى تخريب وساطة زيني وقرر عرفات الاثنين تشكيل لجنة تحقيق في القضية.
|