* واشنطن رويترز:
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية انها ما زالت راغبة في العمل مع جماعة المعارضة العراقية الرئيسية التي تحاول الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين وذلك على الرغم من تعليق بعض المعونات المقدمة إليها. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الوزارة إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعمل مع المؤتمر الوطني العراقي لإعادة الأموال التي علقت منذ ان كشفت مراجعات حسابية أجريت العام الماضي عن نقاط ضعف إدارية.
وقال إن الإدارة الأمريكية ستدفع مصاريف تشغيل قدرها 500 ألف دولار هذا الشهر واستدرك بقوله «وإلى حين حدوث تحسن في الإدارة المالية لبرامج المؤتمر الوطني العراقي ستحجب وزارة الخارجية التمويل عن بعض هذه البرامج».
ويضم المؤتمر الوطني العراقي عدة جماعات عراقية معارضة ويتخذ من لندن مقرا له واقترح بعض الأعضاء في إدارة بوش تسليحه للمساعدة في خلع الرئيس العراقي الذي تتهمه واشنطن بالسعي لامتلاك أسلحة للدمار الشامل.
ومضى باوتشر قائلا «نتطلع إلى إيجاد طرق لمواصلة تأييد العراقيين المهتمين بتغيير النظام ونرى فائدة في تأييد منظمة تكون مظلة للعديد من الجماعات والأفراد المعارضين للنظام العراقي. «ونريدهم بالقطع ان يضعوا.. أنظمة مراجعة يمكن معها معرفة مصير الأموال الأمريكية المقدمة في المستقبل».
|