Wednesday 9th January,200210695العددالاربعاء 8 ,شوال 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

إسرائيل تبقي حالة التأهب رغم تراجع وتيرة العنف إسرائيل تبقي حالة التأهب رغم تراجع وتيرة العنف

* القدس تشارلي فيغمان أ.ف.ب:
رغم تراجع وتيرة العنف غداة مغادرة الوسيط الأمريكي أنتوني زيني الذي تخللت زيارته قضية اعتراض كوماندوس اسرائيلي سفينة شحن محملة بالاسلحة.ابقت اسرائيل على حالة التأهب خشية وقوع هجمات تستهدفها حيث زعمت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية ان الجيش سجل خلال اليومين الأخيرين حادثين مسلحين في قطاع غزة وحادثاً واحداً في الضفة الغربية.
وفي الجانب الفلسطيني اعربت مصادر سياسية عن خيبة أملها ازاء هذه المهمة.
وقالت مصادر سياسية فلسطينية رفضت الكشف عن هويتها لوكالة فرانس برس لقد قال زيني لنا انه يريد التقدم على مراحل ولم يطلب فقط توقيف المقاومين وانما ضمان عدم حصول عمليات ضد الاسرائيليين.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الوسيط الأمريكي الذي شارك الاحدالماضي في اجتماع للجنة الامنية العليا الاسرائيلية الفلسطينية سيقوم بسلسلة جولات مكوكية جديدة بين اسرائيل والفلسطينيين اعتبارا من 18 كانون الثاني/ يناير.
لكن قضية اعتراض السفينة كارين آي ما زالت تثير جدلاً بين اسرائيل والفلسطينيين بعد ان كانت محور محادثات رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أمس الأول مع الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا.
من جهة أخرى اطلع وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر لجنة الأمن والشؤون الخارجية البرلمانية على عقد اجتماع أمني هذا الاسبوع لاتخاذ قرار حول التغيرات الممكنة في السياسة المتبعة مع السلطة الفلسطينية اثر اعتراض هذه السفينة كما افادت الاذاعة الرسمية.
واعتبر مروان البرغوثي مسؤول حركة فتح في الضفة الغربية ان اعتراض هذه السفينة في المياه الدولية يعتبر محاولة اسرائيلية لافشال مهمة الجنرال انتوني زيني.
وقال لوكالة فرانس برس انه يخشى ان تستخدم حكومة شارون هذه القضية ذريعة للتصعيد العسكري ضد الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية.
وكان شارون قد أتهم الاحد الماضي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وسلطته بلعب دور اساسي في الارهاب الدولي وبأنه عدو اسرائيل اللدودعلى حد قوله.
وكان شارون يتحدث امام الدبلوماسيين الأجانب والصحافيين في إيلات (البحر الاحمر) حيث عرض 50 طنا من الأسلحة التي تمت مصادرتها على متن السفينة والموجهة على حد قول اسرائيل الى السلطة الفلسطينية.
إلا ان وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز انتقد هذه الاتهامات أمام نواب يهود واعتبر انها قد تهدد التحالف الدولي الموحد ضد الارهاب والذي تشكل بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر ضد الولايات المتحدة كما ذكرت الاذاعة الاسرائيلية.
وفي مقابلة مع الشبكة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي اعتبر قبطان السفينة التي اعترضتها القوات الاسرائيلية في المياه الدولية في البحر الاحمر انه تلقى توجيهاته لنقل السلاح من اشخاص مقربين من رئيس السلطة الفلسطينية.
وقال عمر عكاوي (44 عاما) قبطان السفينة انه لا يعرف مصدر السلاح ولكنه اضاف من الممكن ان يكون هدية من ايران ومن الممكن ان يكون هدية من حزب الله اللبناني فحزب الله والسلطة (الفلسطينية) أصدقاء.
وذكر عمر عكاوي في لقائه انه كان يتلقى توجيهاته من عادل مغربي وفتحي الرازم وهما مقربان من الرئيس عرفات مضيفا انه كان على متن السفينة ستة فلسطينين وستة أشخاص من دول عربية مختلفة عملوا كأدلاء وجميعهم معتقلون الآن في السجون الاسرائيلية.
وتابع عكاوي ان السفينة حملت شحنتها بالقرب من جزيرة كيش القريبة من ايران وبرنامج السفينة هو التوجه عبر البحر الاحمر الى قناة السويس ومن ثم الى البحر الابيض المتوسط حيث تنقل الشحنة على متن ثلاث سفن صغيرة الى ميناء غزة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved