* واشنطن أ ف ب:
أعربت الولايات المتحدة عن أملها في ان تبقي الأمم المتحدة عقوباتها ضد ما تبقى من حركة طالبان وذلك بتكييفها مع الوضع المستجد المتمثل في ان ميليشيا طالبان لم تعد في السلطة.
وينتهي العمل بالعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير 2001 في التاسع عشر من كانون الثاني/يناير المقبل إلا إذا تم تمديد العمل أو أعيد النظر بها من قبل مجلس الأمن.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر «سنقوم بالضغط لكي تبقى هذه العقوبات قائمة ضد ما تبقى من حركة طالبان وتنظيم القاعدة» المتهم بتنفيذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
وأضاف ان واشنطن لا تزال تأمل في ان يتم تعديل هذه العقوبات «لتأخذ بالاعتبارالوضع الجديد» الذي يسود في أفغانستان حيث هزمت طالبان بفعل الضربات العسكرية الأمريكية وقوات المعارضة الأفغانية.
وتشمل هذه العقوبات التي أقرت لحمل طالبان على تسليم أسامة بن لادن، إغلاق المكاتب التمثيلية لحركة طالبان وتجميد أصولها المالية في الخارج أو أيضا حظر الرحلات الجوية لشركة الطيران الأفغانية الوطنية «اريانا». وأعلن باوتشر ان واشنطن تأمل في ان يقوم مجلس الأمن «بدراسة قرار يعكس التغييرات» التي حصلت في كابول حيث تولت السلطة حكومة انتقالية تدعمها الأسرة الدولية من دون التخلي عن الضغط على عناصر طالبان الفارين.
ومن جانب آخر توجه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السناتور الديموقراطي جوزف بيدن أمس إلى أفغانستان على ان ينتقل منها إلى باكستان والهند.
وقال السناتور بيدن في بيان «أريد ان أطلع بنفسي على الأخطار التي يواجهها رجالنا ونساؤنا في الجيش وعلى فعالية القوة المتعددة الجنسيات في مجال إيصال المساعدة الإنسانية» إلى الأفغان.
ويأتي الإعلان عن رحلة بيدن الذي لن يرافقه أي نائب آخر في وقت يزور أفغانستان وفد يضم تسعة من أعضاء مجلس الشيوخ يوم الاثنين في قاعدة باغرام الجوية رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حميد قرضاي.
وأوضح بيدن انه يريد ان يؤكد لحميد قرضاي والرئيس الباكستاني برويز مشرف ان «الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لن تتكلل بالنجاح طالما لم يتم القبض على أسامة بن لادن والملا محمد عمر» والقضاء على تنظيم القاعدة. وأضاف «نتوقع منهما ان يبديا تعاونا تاما».
واعتبر أخيرا ان الولايات المتحدة أحرزت تقدما مهما في مكافحة الإرهاب منذ 11 ايلول/سبتمبر لكن «أسئلة أكثر من الاجوبة» ما زالت مطروحة في الوقت الراهن وخصوصا حول مطاردة ابن لادن الذي تتهمه واشنطن بإصدار الأمر بتنفيذ هذه الاعتداءات.
|