مع الكوننة.. والعولمة.. واتساع أفق المشترك الإنساني.. وتماس الحدود بين الشعوب.. والثقافات.. والتقاليد.. وانحسار الفواصل بينها في المفاهيم والتصورات وفي ظل واقع يفرض مزيدا من الإبهام.. والضبابية..!
تبرز حتمية الحوار.. واضاءة جوانب في شخصيتنا وممارساتنا.. عبر مساحة الحوار.. والنقاش والاسئلة.. وتعويد المتلقين على مفهوم التعددية والنقاش.. في ظل الاحترام والتسامح.
وهذا ما تحاول (بعض) الفضائيات تقديمه في برامجها الحوارية.. الموجهة والمباشرة.. وباتت تستقطب مفكرينا.. ومثقفينا.. ومسؤولينا.. وتحقق (بذلك) حضورا لافتاً ومهما لدى المشاهدين والمتابعين..!!
واصبح المشاهد لدينا.. أمام سؤال مقلق.. ملح:
لماذا يفتقد تلفزيوننا العزيز مثل هذه البرامج في ظل مبادرات جادة قدمها الدكتور سعود المصيبيح في برنامجه الحواري الذي (توقف)..؟!
ومحمد العوين في برنامجه الثقافي الحواري المميز..؟!
لماذا لا يعتمد التلفزيون هذا التوجه في هياكله البرامجية..
مع وجود كفاءات اعلامية جادة لديه..
لماذا..؟..
|