مهزوزة صور الحياة، وصورتي
وأنا اهتزاز في اهتزاز,.
فكأن كل العمر رمل ناعم
ما ظل في غيم، يجول مهاجرا
ولم يعد طفلا لمهد كان في أرض الحجاز
مهزوزة عين التيقن والمجاز,.
مهزوزة كفي التي حملت خطوطا للشقاء
فتحت دروبا للذكاء وللغباء,.
فبدت سوادا في قلوب الأقربين
ووزعته على بقايا أصدقاء,.
ما ظل في العمر احتمال ان أكون كما أنا
ما دامت الأسماء تأخذ شكلنا,.
فصل أنا، في مسرحية عاشقين مجرحين
والياء يوم للرثاء,.
يوم طويل واحد، يكفي كحد فاصل
بين التباكي والبكاء,.
بوابة الغرباء بعض قصيدتي الأولى هنا
والغربة الأولى طريق للغياب,.
غابت لدي محاسن الولد الأخير
غابت لدي وخلفتني بعض رمل في سرير
فالماء نافذة، ظلام، غطة غارق
والريح ترفعني,,
وترفع في العذاب
ما هكذا ستعود أم في المنام,.
ما هكذا يأتي أب من موته,.
ما هكذا بيت يقوم على حطام,.
تعبت عواطف من شموع في يديك
مطفأة,, وتعبت أنت من الظلام,.
هي غابة, ماذا فؤادك فاعل فيها؟
سيتعبك الجواب,.
جرب سكوتك مرة، وخذ الشعاب
خذ ما يعيدك في التراب إلى التراب
وخذ المساء إلى مساء أظلم
ما دام يتعبك الطريق، خذ الطريق إلى الوراء
قد آن موتك مرة أخرى,,
وقبرك ضائع
فاجعل كلامك في ضمير الساقطين عن الجبا
واترك دماءك في رقاب الأوفياء,.
فيصل أكرم