أسألها
وتحكي لي ماضي العمر,.
ورجالا,, ونساء وبعض ثقوب,,!
تتربص للكحل الملتصق بفنجاني,.
تضرب اوتاري.
فيندلع الجرح من بين يدي,,!
هو بعيد, ام تراه يتربص,,؟
حتى قارئتي تؤوب,,؟!
حكايات اخرى ترشقني
ترينيه,, وتعبث ببقاياه,,!
انظري: ذا وجه مبتور,, وذا غصن مكسور,, وذا زيف,,!
وتلك يمامة,, تجهضها حبائل نور,,!
وأسألها:
أيعني انه قريب؟!
حين تحترق البحار,.
اتابع الانحناء بحثاً عن جذور,,!
وعندما تنضج رؤانا تحت شمس الصحراء,,اوخز عقلي فربما صرت بلهاء,.
او تحت جفني تتصاعد المياه الزرقاء,.
او البيضاء,,!
فوق الطاولة كان النفس الاخير,.
لميت يحصي ويعيد لنا اسرارنا,.
حينها يتنهد الحرف
ويطلق زفرته من جديد,.
مها الجهني
الدمام