النجمة الذي عكس التوقعات ,,,!! |
في النصف الاول من عقد الثمانينيات الهجرية,, صعد فريق النجمة قبل دمجه صاحب الشعار الازرق والبرتقالي لدوري الدرجة الاولى الممتاز حالياً لأول مرة ليخوض تجربة جديدة في دوري الكبار والشهرة.
ففي الوقت الذي توقع الجميع ان يكون الضيف الجديد فريسة سهلة ولقمة سائغة لفرق الوسطى الكبيرة,,, غير انه عكس نظرية التوقعات وفاجأ منافسيه بعروضه القوية ونتائجه المذهلة خاصة عندما هزم الهلال وبكامل نجومه ب 3/1 واهلي الرياض 5/1 وامام هذه العطاءات الجميلة التي قدمها الاعصار النجماوي رشح ليلعب ضد منتخب المملكة الاول وتعادل معه 1/1 ثم لعب ضد منتخب الوسطى عام (1386ه) وألحق به خسارة فادحة قوامها (7/1) والكلام على لسان (عبد الله بن سالم وناصر النومان) ومن منظور الاعجاب بالاداء الجماعي الذي كان يتميز به لاعبو النجمة يتقدمهم الهداف الفذ فهد بن بريك وقائد المجموعة عمر حامد والحارس المتألق عبد الله بن سالم والمدافعان المتفوقان سعد ودخيل فرج,, أطلق الشيخ عبد الرحمن بن سعيد عليه لقب الفريق البرازيلي الذي اشتهر به آنذاك.
ويؤكد العديد من لاعبي النجمة,, انه لو استمر فريقهم الذي دمج مع الشباب نهاية الثمانينيات لاصبح من الفرق التي يشار لها بالبنان والتنافس بقوة على البطولات ولكن عملية الدمج قضت على تلك الاحلام (البرتقالية) بعد ان احتضر فريقهم وبالتالي سقوطه في قبر الدمج والنسيان.
|
|
|