** أراهُ لوحةَ بيكاسو العالميةَ (امرأة جالسة في النافذة)، وتطلّعَ منه إلى لحظةِ إبهارٍ فلم يجد,,,!
** نظر إليها مجردة من هالةِ مبدعيها ، وظنَّ أنه قد رأى مماثلاتٍ لها في خربشاتِ الصِّغار في جيله وجيلِ أبنائه ,,!
** لم يزد على أن اكتفى بالصّمتِ تجاوزاً لجدلٍ أزليّ بين من يقرأُ بنفسِه ومَن يُتابع قراءة سواه ؟ فيردّدها!
** أعاده المشهد إلى حوارٍ أصمَّ يتزعُمه منظُّرو صرعات الأدب والفن حين يبالغون في تجميل الصورة متكئين على مصطلحاتٍ غامضة، وتفاسيرَ غريبة، وافتراضِ تجديد في زمن التقليد والترديد !
* التذوّقُ لايأتي بالوراثة ، أو القُوّة ، أو طُبول الكارتيل ذي الرأي الواحد ,,! ومخطىءٌ من يأذن لغيره بالنيابة عنه في الرؤية والحكم !
* لنا عيونٌ ونستطيعُ ان نرى!
إبراهيم عبد الرحمن التركي