القاص محمد هلال البطل هو كيان القصة الأوحد,. |
أتعامل مع البطل في قصصي على انه (انا) من يتعامل مع النص بكل جوانبه من خلق الموقف والسير معه حتى الذروة ثم الخاتمة بإيحاء من مكوناتي وتجربتي في التعامل مع المواقف,, وليس شرطاً ان اكون حاملاً لارث تاريخي معين او لتجربة واقعية سابقة حتى اضع النص,, بل انني ادع البطل يخوض فن التجربة مسبوقاً بتساؤل (ماذا افعل لو كنت في هذا الموقف؟)
وبطلي هو كياني الاوحد حتى توجد النهاية ويسدل الستار باكتمال تكوين النص واكون عشت معه كل الجزئيات,,
وادفعه للتعامل مع احداث القصة بكل وجدانيتي وعاطفتي ونفسيتي وفلسفتي وذرات تكويني وأتركه يتوغل في اعماقي حتى يستخرج منها ما يعتمل في تجويفي من معاناة وطموح واحلام مشمولة بصدق نابع من الذات لينشرها نزفا رمزيا يحمل بين طياته رؤيتي الخاصة على بنية النص,.
ويجب ألا ننسى ان المتلقي لا يقبل الا النص النابع من اغوار وصميم القاص,.
|
|
|