 رضية برقاوي بين الحلم,, وابعد من الحلم,.
لم نفاجأ كثيرا بان المبدعين لا يرتبط ابداعهم بمؤهلاتهم العلمية او ان الابداع مرتبط بدراسة اكاديمية لنفس المجال مع تقديرنا بان الدراسة مهمة بالنسبة للمبدع ولكنها لا يمكن أن تصنعه.
ومن هنا نستشهد بالفنانة رضية برقاوي التي ساهمت بعطائها المتميز في الساحة التشكيلية وحققت نتائج رائعة فيه وتمتلك خصوصية تنفرد بها في اعمالها واكدت ذلك التميز في معرضها الاول والذي قدمت فيه نماذج من أعمالها التشكيلية عام 1418ه ثم توالت في هذا الابداع واستمر حضورها حتى اليوم - واذا كنا نقدمها اليوم عبر هذه الزاوية (معرض الصفحة) فذلك لقناعتنا بما اسهمت به وبجودة اسلوبها وخصوصيته.
فالفنانة رضية تستلهم اعمالها من واقع الحياة وتعيد صياغته ممزوجا بالحلم تارة وبما هو ابعد من الحلم في احيان كثيرة وبذلك استطاعت الخروج من دائرة قيود النقل التسجيلي ومحدودية الفكرة او الموضوع ثم اخذت في ابراز تقنياتها في سبك العناصر وتحويرها.
كما هي في اعمالها - التي تحمل اسماء وايحاءات متعددة تقترب من الغموض في صياغته وتتمسك بملامسة الحالات الوجدانية عند المشاهد، فنجد من المسميات - وجوه - نهايات - الجميلة والوحش - الى آخر المنظومة -.
|