أحومُ حماك لا ابغي الوصولا
وارجُع,, خطوتي تأبى الرحيلا!
فأقهر خطوتي وأهم سيراً
بطيء الوقع,, متّئدا,, ثقيلا
أشيح بنظرتي عما أراني
تنازعني اليه العين ميلا!!
نسجتِ من المفاتن ثوب انثى,.
شفيفا,, كالندى لبس الاصيلا,.
تجرين المساء,, رموش كسلى,.
لحمرة فجره,, خداً أسيلا
ويهمي الشعر شلالات ليلٍ
ترتل فوق متنيك الهديلا,.
وينثر منك ناصية جفولا
جموح,, يملأ الدنيا صهيلا,.
انا العربي يأسرني خيال
اذا ما كان من تلقاء ليلى,.
امزق بين رغباتي اليها
وبين مخالب الحرمان نيلا
سراب انتِ,, يغريني بماء
ولغز غامض,, يبدو جميلا
أؤمل فيك ما ينأى منالا
فكنتُ كمن يحاول مستحيلا
كأني لا أريدك,, او كأني
ارى عينيك لا تشفي الغليلا,.
ينغِّصني امامك ان تكوني
كمثل الحلم,, لا يبقى طويلا,.