عزيزتي الجزيرة
بعد التحية وا لتقدير والاعجاب
قرأت ماكتبه مدير مكتبكم بالقريات الاخ/ سليم الحريص في صفحة عزيزتي الجزيرة ليوم الاربعاء 19/محرم تعقيباً على اتصالات الجوف وكان بعنوان,, اتصالات الجوف انجازات على الورق تصاريح من وراء المكتب.
وهنا احب التأكيد بأن ماقاله الحريص هو الحقيقة بعينها وهذا مايلمسه جميع المواطنين في القريات التي تجاوز عدد سكانها مائة الف نسمة ومازالوا اتحت رحمة مقسم واحد لم يكتمل (642), ان الطريقة التي تتبعها اتصالات الجوف لا تمت للعدل بصلة فالقريات بالنسبة لهم مجرد مركز ليس بحاجة للكثير من خدمات الشركة والتي كان آخرها البيجر الذي تأخر كثيراً حتى تم تشغيله والجوال الذي مازلنا نحلم به الا ان اتصالات الجوف ترغب في تجربة اي خدمة هاتفية في الجوف وبعد سنين تشغل في القريات التي لاحول لها ولا قوة.
اتصالات الجوف وقبل فترة قريبة عمدت إلى منح منسوبيها خطوطا هاتفية في كل من الجوف والقريات الا أن موظفيها في القريات وبعد تشغيل تلك الخطوط في منازلهم ولمدة اسبوع فقط تم سحبها منهم وحرموا منها رغم ان زملاءهم في اتصالات الجوف استفادوا من هذه الهبة,,وهنا لا اريد ان اطيل عليكم فالوضع يحتاج اكثر من مقال ومن صفحة او جريدة فهو يحتاج إلى تدخل فوري وسريع لوضع حد لما نعانيه والامل بالله ثم بمعالي وزير البرق والبريد والهاتف د, طلال الجهني الذي بكل تأكيد لايقبل بتلك المشكلة التي لم تأخذ بعين الاعتبار التعداد السكاني لكل من الجوف والقريات, والله من وراء القصد.
عويد شايش الشراري
القريات - مراسل جريدة الندوة بالقريات