الأمير ماجد بن عبدالعزيز يرعى احتفال الجمعية السعودية لطب الأنف والأذن والحنجرة بمئوية البناء والتوحيد
سموه: الجميع يدرك أهمية الندوات العلمية في دفع مسيرة التنمية في كل مجالات الحياة
مكة المكرمة عبيدالله الحازمي
رعى صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس الفخري للجمعية السعودية لطب الأنف والأذن والحنجرة مساء يوم امس الاربعاء احتفال الجمعية السعودية لطب الأنف والاذن والحنجرة بمئوية البناء والتوحيد وتكريم الرعيل الأول من اساتذة واخصائي الأنف والأذن والحنجرة السعوديين وافتتاح فعاليات الندوة الوطنية الثامنة للجمعية بقاعة التضامن الإسلامي بمكة المكرمة بحضور معالي وزير الصحة الاستاذ الدكتور اسامة شبكشي.
وفور وصول سموه عزف السلام الملكي ثم تفضل سموه بقص الشريط إيذانا بافتتاح المعرض المصاحب للندوة الوطنية الثامنة الذي تشارك فيه العديد من الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المعنية بالخدمات الطبية في مجال أمراض الأنف والاذن والحنجرة.
واستمع سموه الى شرح مفصل عن أجنحة المعرض وما تشتمل عليه من أجهزة وآليات تتعلق بالخدمات الطبية والخدمات الاسعافية بالاضافة الى بعض الأجنحة التي تحكي واقع التطور الذي تعيشه المملكة في هذاالعهد الزاهر ومن بين الجهات المشاركة وزارة الإعلام وجامعة ام القرى ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والخطوط السعودية وجمعية الهلال الأحمر السعودي ومركز جمعية الأطفال المعوقين بمكة المكرمة والغرفة التجارية الصناعية والعديد من الشركات والمؤسسات الوطنية.
ثم توجه سموه ومرافقوه الى مقر الحفل حيث بدأ الحفل الخطابي الذي اقيم بهذه المناسبة بالقرآن الكريم ثم القى رئيس اللجنة المنظمة العليا للندوة الدكتور محمد جمال مخدوم كلمة رحب فيها بسمو أمير منطقة مكة المكرمة والحضور وشكر سموه على تفضله برعاية هذا الحفل وهذه الندوة التي يرافق انعقادها مع احتفالات المملكة بمئوية البناء والتأسيس.
وقال ان الجمعية انتهزت هذه المناسبة لتكريم الرعيل الأول من الأساتذة والاخصائيين في مجال الأنف والأذن والحنجرة الذين ساهموا في خدمة الوطن وعملوا على الارتقاء بالخدمات الصحية وفي ختام كلمته رفع الشكر والتقدير لراعي الحفل لدعمه الجمعية منذ تأسيسها.
كما شكر معالي وزير الصحة على اهتمامه ودعمه لنشاطات الجمعية كما شكر كل من ساهم وشارك في هذه الندوة.
بعد ذلك ألقى رئيس الجمعية الدكتور طارق صالح جمال كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز باسمه ونيابة عن أعضاء الجمعية وبيّن أنه يشارك في هذه الندوة ولأول مرة عدد من الباحثين والمتخصصين في أمراض الأنف والأذن والحنجرة من دول مجلس التعاون والدول العربية والإسلامية.
ثم ألقى الدكتور موسى الجمل رئيس الجمعية الاردنية للأنف والاذن والحنجرة كلمة ضيوف الندوة من خارج المملكة.
ثم ألقى الدكتور سراج مصطفى زقزوق كلمة المكرمين قدر فيها هذه اللفتة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة لرعايته هذه الندوة وتكريم الأطباء السعوديين من الرعيل الأول والتي تؤكد النهج القويم الذي سارت وتسير عليه هذه البلاد الغالية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن يرحمه حتى عهدنا الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وفقه الله.
ثم ألقى وزير الصحة الدكتور اسامة بن عبدالمجيد شبكشي كلمة أشاد فيها بالمستوى الطبي المرموق الذي وصلت اليه المملكة في مختلف التخصصات والأبحاث والدراسات العلمية الطبية والكوادر السعودية المؤهلة تأهيلا عاليا في جميع التخصصات والتي اصبحت بفضل الله تشارك وتساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية من خلال ما تقدمه هذه الكوادر من أبحاث ودراسات علمية مما أنعكس على القطاع الصحي في هذه البلاد بالمزيد من الارتقاء والتقدم.
موضحا أن ما تقوم به الكوادر السعودية من أبحاث طبية أصبحت مطلبا في العديد من الندوات والمؤتمرات في خارج المملكة لما لها من أهمية.
وأكد أن الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة هي أحدى الجمعيات السعودية الطبية التي لها نشاطات وبرامج متعددة في مجال إثراء الأبحاث العلمية وتبادل الخبرات بين ذوي الاختصاص في مجال الأمراض وجراحة الأنف والاذن والحنجرة.
وأشاد بقدرات الطبيب السعودي الذي اثبت جدارته واحتل مكانة عالية في كافة التخصصات الطبية والعلمية.
مشيرا الى ما تتمتع به هذه البلاد من مستوى طبي مرموق ومتميز بفضل الرعاية الكريمة من قادتها.
وتقدم في ختام كلمته بخالص التهنئة للاطباء المكرمين الذين قدموا خدمات جليلة لخدمة وطنهم وأمتهم وما بذلوه من جهود مخلصة خلال مشوار عملهم الطويل.
وأعرب عن شكره وتقديره لسمو امير منطقة مكة المكرمة لهذه الرعاية الكريمة.
ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير ماجد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة والرئيس الفخري للجمعية كلمة أكد فيها ان الجميع يدرك أهمية الندوات العلمية في دفع مسيرة التنمية والتقدم في كل مجال من مجالات الحياة.
مبينا سموه ان العمل الجماعي أصبح مطلبا ضروريا في هذا العصر وقال سموه ان هدي الإسلام يحتم علينا جميعا اتقان ما يوكل الينا من عمل وانني لا أجد في هذه المناسبة أنسب من التذكير بأهمية الجدية في النظر لما بين أيديكم من قضايا مطروحة في هذه الندوة لتحقيق أهدافها حيث ان عدم الجدية في العمل هو الفيروس القاتل لأنشطة مثل هذه الندوات واللقاء العلمية.
وتقدم سموه بخالص الشكر والتهنئة للرعيل الأول من الاستشاريين والاخصائيين السعوديين في طب الأنف والأذن والحنجرة وذلك لما بذلوه من جهود وما أجروه طيلة حياتهم العملية الحافلة بالعطاء والانجاز والإبداع لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم مؤكدا لسموه ان تكريم الإنسان هو منهج انتهجته هذه الدولة منذ تأسيسها مستمدة ذلك من ديننا الإسلامي الحنيف, وفي ختام كلمته شكر سموه المنظمين لهذه الندوة داعيا المولى العلي القدير ان يعم الجميع بنفعه معلنا افتتاح الندوة العلمية الثامنة لطب الأنف والأذن والحنجرة, بعد ذلك تفضل سموه ومعالي وزير الصحة بتسليم الدروع للمكرمين من الرعيل الأول والجهات المشاركة في فعاليات الندوة.