Friday 7th May, 1999جريدة الجزيرة 1420 ,الجمعة 21 محرم


نقل رئيس بلدية طهران السابق إلى السجن
الكشف عن مخطط للاعتداء على رفسنجاني

طهران - الوكالات
ذكرت صحيفة ايران نيوز الصادرة باللغة الانجليزية امس الخميس ان مجموعة متطرفة اعدت خطة للاعتداء على الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني تم كشفها .
وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر مطلع ان هذا الاعتداء اعدته مجموعة دينية متطرفة مرتبطة بمرتكبي اعتداء آخر جرح فيه رئيس السلطة القضائية في ايران حجة الاسلام علي راضيني في كانون الثاني/ يناير الماضي.
ولم تذكر الصحيفة القريبة من الجناح المعتدل في الحكومة، متى وقع هذا الحادث ولا تفاصيل عن الطريقة التي كانت ستنفذ فيها المؤامرة, ولم تشر الصحيفة ايضا الى مصير افراد المجموعة الاصولية.
يذكر ان رفسنجاني (65 عاماً) تولى رئاسة الجمهورية الاسلامية من 1989 الى 1997 ويرأس رفسنجاني حالياً مجلس تشخيص مصلحة النظام اعلى هيئة تحكيم سياسية في النظام، وهو المستشار الاول لمرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي.
ورفسنجاني الذي يعتبر من حماة الجناح المعتدل في النظام ويقيم علاقات متينة مع كل الفصائل السياسية، من الشخصيات المهمة في الحياة السياسية الايرانية.
وقالت ايران نيوز ان المجموعة التي كانت تعد اغتياله تدعى المهديون وكانت على علاقة في الماضي مع مجموعة اصولية شيعية اخرى متورطة بمحاولة اغتيال راضيني.
وكانت السلطات الايرانية قد اعلنت في نهاية نيسان/ ابريل الماضي ان زعيم هذه المجموعة حسن ميلاني هو قريب احد ابرز رجال الدين في قم اوقف وسجن.
وقد اصيب راضيني رجل الدين المعروف والمقرب من الجناح المتشدد في النظام الايراني بجروح خطيرة في ساقيه ادت الى شلله، بينما قتل احد المارة وجرح اربعة اشخاص في الاعتداء الذي وقع حينذاك في وسط ايران.
وذكرت قوى الامن الايرانية ان المجموعة المتطرفة التي نفذت الاعتداء على راضيني تضم حوالي ثلاثين عضوا على ما يبدو.
ومن جهة اخرى نقل رئيس بلدية طهران السابق الاصلاحي غلام حسين كرباستشي امس الخميس الى سجن ايوين في شمال العاصمة الايرانية بعد ان حضر الى محكمة العاصمة الايرانية حسبما صرح مساعدون له.
وغادر كرباستشي على متن سيارة للشرطة قصر العدل حيث ابلغ بقرار توقيفه, وافاد عدد من انصاره الذين أتوا لتقديم الدعم اليه انه نقل الى سجن ايوين الكبير في شمال طهران.
وفرقت الشرطة عدداً من انصاره تجمعوا امام المحكمة.
وهتف المحتشدون كرباستشي انت بطلنا والقوا الزهور عليه عند خروجه من قصر العدل, ووقعت بعض المناوشات مع مجموعة من المتظاهرين المعارضين لكرباستشي.
كما حضرت ابنة الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني النائبة المعتدلة فائزة هاشمي لتقديم الدعم الى كرباستشي وقالت سيظل زعيم كوادر البنا ولو اقتيد الى السجن .
وكان انصار الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي بدءوا تحركات اخيرة في الايام الماضية لتفادي سجن كرباستشي, وذكرت صحيفة كيهان المحافظة ان 70 نائباً وسياسياً بعثوا رسالة الى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يطالبونه فيها بالعفو عن كرباستشي.
وكان حكم في تموز/ يوليو الماضي على غلام حسين كرباستشي القريب من الرئيس السابق رفسنجاني وخليفته محمد خاتمي بالسجن خمس سنوات ومنعه من تولي اي منصب عام لمدة عشرين سنة اثر محاكمته بتهمة الفساد وسوء الادارة.
وفي كانون الاول/ ديسمبر الماضي تم تخفيف العقوبة الى السجن عامين ومنع تولي منصب عام لمدة عشر سنوات, وعلى الاثر قدمت طلبات عدة باعادة النظر في القضية باءت كلها بالفشل حتى الآن.
وقد ندد الجناح الاصلاحي في النظام بهذه القضية العامة، الاولى من نوعها في تاريخ الجمهورية الاسلامية القضائي ووصفها بانها مناورة من السلطة القضائية التي يهيمن عليها المحافظون لاضعاف الرئيس خاتمي.
رجوعأعلى الصفحة
الاولــــى
محليـــات
مقالات
الثقافية
المتابعة
أفاق اسلامية
لقاء
عزيزتي
المزهرية
الرياضية
شرفات
العالم اليوم
الاخيــرة
الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved