* بيروت - الوكالات
افادت مصادر قضائية امس الخميس ان السلطة القضائية المختصة استدعت ثلاثة وزراء سابقين في الحكومة التي ترأسها رفيق الحريري حتى تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي للاستماع اليهم كشهود في ملف هدر اموال البلديات.
وأوضحت المصادر نفسها ان المحامي العام التمييزي أمين ابو نصار المكلف بالملف استدعى وزراء الشؤون المالية فؤاد السنيورة والاعلام باسم السبع والشؤون البلدية اغوب دمرجيان في الحكومة السابقة للاستماع الى اقوالهم الاثنين المقبل.
يشار الى ان السنيورة ليس نائباً ولا يتمتع بالحصانة النيابية مثل السبع ودمرجيان اللذين يقتضي الاستماع الى اقوالهما موافقة مجلس النواب.
وقالت هذه المصادر ان رئيس مجلس النواب نبيه بري تسلم طلباً رسمياً بهذا الشأن، وما زالت السلطة القضائية تنتظر رده.
وكان مجلس الوزراء قد احال الى القضاء في مطلع نيسان/ ابريل الماضي تقرير ديوان المحاسبة عن مخالفات في صرف اموال البلديات يحمل صراحة الحريري وثلاثة من وزرائه مسؤوليتها.
يذكر ان الحريري رأس الحكومة من 1992 الى 1998 وتولى خلال هذه الفترة حقيبة المال.
ويتعلق التحقيق بانفاق اكثر من 600 مليون دولار من الصندوق البلدي المستقل بطرق مخالفة للقانون, وتدير وزارة المال الصندوق الذي يجمع مختلف الرسوم العائدة للبلديات في كل المناطق ويقوم بتوزيعها.
يشار الى ان وزير النفط السابق شاهي برصوميان موقوف منذ شهر بتهمة هدر واختلاس اموال عامة خلال ممارسته مهامه, كما اوقف المدير العام السابق للاثار كميل اسمر في 22 نيسان/ ابريل الماضي في ملف هدر اموال عامة واختلاس وسرقة تتعلق بالآثار.
وكان الرئيس اللبناني العماد اميل لحود اكد عند انتخابه في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي عزمه وتصميمه على استعادة الأموال العامة التي هدرت وعلى قطع يد السارق اياً كان .
من جهة اخرى اعترف متحدث عسكري اسرائيلي صباح امس بسقوط قذائف مدفعية على المواقع العسكرية الاسرائيلية في منطقة الشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان.
وزعم المتحدث العسكري الاسرائيلي ان سقوط هذه القذائف التي اطلقها افراد المقاومة اللبنانية لم تسفر عن وقوع خسائر بشرية او مادية.
وقال ان القوات الاسرائيلية ابطلت مفعول عدة الغام ارضية زرعها افراد المقاومة الوطنية اللبنانية في الشريط الحدودي المحتل.
ويذكر ان هجمات المقاومة الوطنية اللبنانية على المواقع الاسرائيلية في منطقة الشريط الحدودي المحتل من جنوب لبنان اسفرت هذا الاسبوع عن مقتل وجرح ثمانية جنود اسرائيليين.
|