وتشرق الشمس على ذُرا أجا وسلمى معلنة تاريخاً جديداً يصنعه ابناء الوطن السعودي الكبير في هذه البقعة من وطننا العشق، ويزين فرحة الثقافة والمعرفة نجم من نجوم الوطن العاشقين لثراه، والمغرمين بصنع تقدمه, رجل يصنع التحدي ليتجاوزه، ويصبح كل فجر متلهفاً لنور جديد يحمل جنين صورة اخرى من صور النهضة السعودية التي يساهم في صنعها ودعمها بوله وعشق، ممارساً الابداع برعاية الابداع بجهد لا يكل وارادة من حديد لا تفل.
هذا هو اخي سلمان,, سلمه الله ورعاه، وحفظه وأبقاه,, سلمان الذي لا يتوانى عن تقديم نفسه وجهده دوماً للوطن وأبنائه.
وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود امير منطقة الرياض وجه طيب كريم تفخر به الارض التي أنبتته وهو الرجل الذي حفر لنفسه في ذاكرة التاريخ السعودي موقعاً لا يمحى، وهو من حول الرياض من حاضرة بسيطة الى مدينة عالمية متكاملة المرافق والخدمات,, مدينة تبهج الناظر إليها، وتسر قاطنيها وزائريها، وهي تلك البقعة التي اقتطعها من قسوة الصحراء ليصنع منها واحة حضارة متكاملة لتصبح جوهرة ساطعة في سماء مدن العالم يفخر كل سعودي بما حققته من تقدم حضاري، وتطور عمراني، جعل خدماتها نموذجاً يحتذى به سواء من حيث ارتفاع مستوى خدماتها التعليمية او الصحية او الاجتماعية والبلدية,, مدينة تضجُّ بالرخاء والتحضر.
وتأتي زيارة الأمير سلمان لمنطقة حائل كقطرة الندى الربيعية على أوراق زهرة قرنفلية تعبيراً عن حب وود كامن في نفسه النبيلة تجاه حائل وأهلها، في مناسبة يساهم فيها كرم وجوده في اضاءة شموع جائزة حائل التي تشق لنفسها - بهدوء وثقة - موقعاً بين الجوائز العلمية والثقافية التي تتبناها مختلف مؤسسات الدولة السعودية التي تدعم العلوم والثقافة.
ويقابل أهل حائل الحب بحب اكبر، والود بالوفاء والاجلال لسلمان الانسان الذي يقدِّرونه ويجلِّونه ويرون فيه وجهاً طيباً مباركاً يطل عليهم خيراً وسعداً، ويرون في مقدمه علامات الاهتمام بهم، وبآمالهم واحلامهم خاصة وانها تجيء في اعقاب الزيارة الميمونة التي شرفت فيها حائل باستقبال سيدي صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظه الله ورعاه، وهي الزيارة التي اكدت عمق مشاعر المحبة والود التي يكنها اهل حائل لقيادتهم من ابناء الأسرة السعودية الكريمة حيث تأتي زيارة الأمير سلمان تتويجاً لرعاية حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - لأبنائه المواطنين في مختلف ارجاء الوطن، ولتتيح لأبناء حائل التعبير عن مشاعرهم الفياضة تجاه قيادتهم - خاصة - وان هذه الزيارات تتواكب مع افراحنا المئوية ومشاعرنا متقدة بحب هذا الوطن الأسطورة.
وتبتهج نفوس الحائليين وتتألق مشاعرهم حين يرون الجهد النبيل للأمير سلمان يساهم في زخم البدايات ويشارك في رعاية جائزة حائل، وهو الرجل رفيع الثقافة الذي يلتزم بدور أساسي في رعاية الثقافة ودعم مثقفي الوطن كله، وبسط مظلة رعايته واهتمامه الجاد لتنمية الابداع عبر مؤسسات عديدة حظيت برعايته ودعمه، وانشطة لم تجد للنور طريقاً الا حين يسرت جهوده الكريمة لها السبل، ومثقفين استطاعوا ان يمارسوا دورهم الابداعي لما امتدت يد سلمان لرعايتهم وحماية ابداعهم.
وأجدها مناسبة طيبة لأرحب بسموه الكريم بالاصالة عن نفسي ونيابة عن جميع أبناء حائل المحبين المخلصين فمرحباً سلمان,, سهلاً وطئت قدماك وعانقت ذُرا أجا وسلمى هامات أفعالك واستقر في حبة القلب قدرك، فالفؤاد مكانك.
* أمير منطقة حائل